عبد الله بن سليمان الأشعث السجستاني

114

كتاب المصاحف

خبر قران سورة الأنفال بسورة التوبة [ 97 ] حدثنا « 97 » عبد اللّه حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد ومحمد بن جعفر وابن أبي عدي وسهل بن يوسف قالوا حدثنا عوف ابن أبي جميلة قال حدثني يزيد الفارسي قال / حدثني ابن عباس رضي اللّه عنه قال قلت لعثمان ما حملكم على أن عمدتم إلى الأنفال وهي من المثاني وإلى براءة وهي من الماءين فقرنتم بينهما ولم تكتبوا بينهما ، بسم اللّه الرحمن الرحيم ووضعتموها في السبع الطوال ، ما حملكم على ذلك ؟ فقال عثمان كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم مما يأتي عليه الزمان وهو ينزل عليه السور ذوات العدد فكان إذا نزل عليه الشيء دعا بعض من كان يكتب فيقول ضعوا هؤلاء الآيات في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا ، وإذا أنزل عليه الآية يقول ضعوا هذه الآية في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا ، وكانت الأنفال من أوائل ما أنزل بالمدينة وكانت براءة من آخر القرآن وكانت قصتها شبية بقصتها فظننت أنها منها ، فقبض رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ولم يبين لنا أنها منها ، فمن أجل ذلك قرنت بينهما ولم أكتب بينهما سطر بسم اللّه الرحمن الرحيم ووضعتهما في السبع الطوال .

--> ( 97 ) إسناده ضعيف جدا . أخرجه أحمد ( 1 / 57 ، 69 ) وأبو عبيد في « فضائل القرآن » ( ص 158 ) وأبو داود ( 786 ، 787 ) والنسائي ( 8007 ) في « فضائل القرآن » باب السور التي يذكر فيها كذا والترمذي ( 3086 ) وابن حبان ( 43 ) والحاكم ( 2 / 221 ، 330 )